اللولب الرحميّ وسائل منع الحمل انواع اللولب ومميزاتة وعيوبة ومتى يمنع استخدامة
اللولب الرحميّ ....
وسائل منع الحمل
لولب منع الحمل
هو أحد وسائل منع الحمل، وهو أداة بلاستيكيّة تأخذ شكل الحرف (T)، يتمّ تركيبها في الرّحم بحيث يتدلّى الخيط المُثبّت في اللّولب إلى الأسفل ليمرّ من خلال عنق الرّحم باتّجاه المَهبل.
أنواع اللوالب
اللّولب النحاسيّ:
وهو اللولب الأكثر شيوعاً، يتكوّن من قطعة بلاستيكيّة تأخذ شكل الحرف (T) مُغطّاة بالنّحاس، وتصل فعاليّته إلى 10 سنوات. يُحفّز اللولب النحاسيّ الرّحم وقنوات فالوب على إفراز موادّ سامّة تُقلّل من نشاط الحيوان المنويّ.
اللولب الهرمونيّ:
يُفرِز اللولب الهرمونيّ هرمون البروجيستين، ويعمل على زيادة إفراز المُخاط في عنق الرّحم، ممّا يُضعِف الحيوان المنويّ ويمنعه من تخصيب البويضة، ويحدّ من زيادة سُمك بطانة الرحم. تستمرّ فعاليّته لمدّة خمس سنوات.
يكون اللولب مُناسباً في الحالات الآتية:
1- عدم وجود عدوى حوضيّة عند تركيب اللولب.
2- عدم وجود احتمال انتقال الأمراض الجنسيّة أو مرض التهاب الحوض بين الزّوجين.
3- رغبة الزّوجين في وسيلةٍ لمنع الحمل طويلة الأمد ولا تتطلّب الكثير من الجهد ويمكن التخلّص منها بسهولة.
4- عدم وجود القدرة أو الرّغبة باستخدام حبوب منع الحمل أو غيرها من وسائل منع الحمل الهرمونيّة.
5- في حالة الرّضاعة الطبيعيّة.
6- في حال وجود تاريخ من الحمل خارج الرّحم. اللولب الهرمونيّ يُعتبر مُناسبّاً
7- للسّيدات المُصابات بالاضطرابات النزفيّة، أو اللواتي يتلقَّين علاجاً مُضادّاً للتخثّر.
8- اللولب مُناسب للسّيدات المُصابات بالسُكريّ، وبطانة الرّحم الهاجرة، والتهاب بطانة الرّحم.
تركيب اللولب :
🔻 يتمّ تركيب اللولب على يد طبيب مُختصّ بعد التأكّد من أنّه الوسيلة المُلائمة للزّوجة والتأكّد من عدم وجود حمل. يتم إدخال اللولب إلى الرّحم من خلال عنق الرّحم، وتستغرق هذه العمليّة عادةً أقل من 15 دقيقةً، وقد تتم مع أو بدون تخدير موضعيّ.
🔻 من المُمكن أن يتحرّك اللولب من مكانه خلال الشّهور الثّلاثة الأولى من التّركيب، ويمكن للزّوجة أن تتأكد من وجوده في مكانه الصّحيح من خلال الخطوات الآتية:
▪️غسل اليدين بالماء والصّابون.
▪️تحسُّس نهاية سلسلة اللولب في منطقة عنق الرّحم.
▪️التأكّد من أنّ طول السّلسلة كالمعتاد إذا كان الطّول أقلّ أو أكثر من المُعتاد، فهذا يدلّ على تحرُّك اللولب من مكانه، ويجب استشارة الطّبيب.
▪️شعور المرأة بوجود احتكاك بين نهاية اللولب وعنق الرّحم، إذ يدلّ ذلك على تحرّك اللولب.
إزالة اللولب :
🔻 يجب على السّيدة ألّا تُحاول إزالة اللولب بنفسها؛ لأنّ ذلك قد يُؤدّي إلى أضرار خطيرة. يُمكن للطّبيب المُختصّ إزالة اللولب ببساطة عن طريق سحب منهاية السّلسلة بزاوية مُعيّنة، ينتج عن سحب السلسلة طيّ طرفَيّ أو ذراعَيّ اللّولب وانزلاقه من خلال عنق الرحم. يُمكن استبدال اللّولب بآخر جديد مُباشرةً. نادراً ما تحتاج إزالة اللولب لتوسيع عنق الرّحم، فإذا حدث هذا، يتمّ استخدام مُخدّر موضعيّ.
مميّزات اللولب :
🔻 من مميّزات استخدام اللولب لمنع الحمل ما يأتي.
▪️تصل فعاليّة اللولب في منع الحمل ما بين (98٪ - 99٪).
▪️قابل للإزالة بسهولة في حال قرّر الزّوجان إنجاب طفل.
▪️تأثير اللولب فوريّ؛ إذ يمنع الحمل بعد تركيبه مُباشرةً.
▪️أكثر أماناً من حبوب منع الحمل خاصّةً للمُدخّنات، أو من لديهنّ تاريخ من الجلطات الدمويّة.
▪️يُخفّف اللولب الهرمونيّ من النّزيف والتشنّج المُصاحب للدورة الدمويّة.
ـ أضرار ومساوئ اللولب :
🔻 يُعدّ اللولب من الوسائل النّاجحة لمنع الحمل، إلا أنّ له بعض المساوئ والمضارّ، ومنها:
▪️يسبب الإصابة بفقر دم.
▪️يُسبّب ألماً في الظّهر.
▪️يُسبّب النزيف في غير فترة الدّورة الشهريّة.
▪️يُسبّب تشنّجاتٍ.
▪️يُسبّب التهاب المهبل.
▪️يُسبّب الشّعور بالألم أثناء المُعاشرة الزوجيّة.
▪️يُسبّب آلام الطّمث الشّديد ونزيف حادّ
▪️يُسبّب إفرازاتٍ مهبليّةً ذات رائحة كريهة
▪️في بعض الحالات قد يثقب اللولب جدار الرّحم ويدخل إلى تجويف البطن مسبّبا آلاماً في البطن.
▪️وجود خطر بسيط من حدوث عدوى خلال الأسابيع الثّلاثة الأولى من التركيب.
▪️حدوث مُضاعفات إذا حدث حمل بوجود اللولب.
▪️لا يُوفّر حماية من الأمراض المنقولة جنسيّاً.
▪️يُسبّب الصّداع
▪️يُسبّب ظهور حبّ الشّباب.
▪️يُسبّب تغيُّرات في الثديّ.
▪️يُسبّب تغيُّرات في المزاج.
▪️يُسبّب تغيُّرات في الوزن
موانع إستخدام اللولب الهرموني :
ـ يجب الامتناع عن استخدام اللولب الهرموني في الحالات
▪️وجود إصابة بالتهاب الحوض الحادّ خلال الشّهور الثّلاثة السّابقة أو في وقت تركيب اللولب.
▪️الإصابة باضطرابات نقص المناعة، أو تعاطي الأدوية التي تُثبّط جهاز المناعة، مثل الكورتيزون، والعلاج الكيميائيّ للأورام، وعند استخدام الأدوية الوريديّة بشكل غير مُنتظم. الإصابة بسرطان عنق الرّحم، وسرطان الرّحم.
وسائل منع الحمل
لولب منع الحمل
هو أحد وسائل منع الحمل، وهو أداة بلاستيكيّة تأخذ شكل الحرف (T)، يتمّ تركيبها في الرّحم بحيث يتدلّى الخيط المُثبّت في اللّولب إلى الأسفل ليمرّ من خلال عنق الرّحم باتّجاه المَهبل.
أنواع اللوالب
اللّولب النحاسيّ:
وهو اللولب الأكثر شيوعاً، يتكوّن من قطعة بلاستيكيّة تأخذ شكل الحرف (T) مُغطّاة بالنّحاس، وتصل فعاليّته إلى 10 سنوات. يُحفّز اللولب النحاسيّ الرّحم وقنوات فالوب على إفراز موادّ سامّة تُقلّل من نشاط الحيوان المنويّ.
اللولب الهرمونيّ:
يُفرِز اللولب الهرمونيّ هرمون البروجيستين، ويعمل على زيادة إفراز المُخاط في عنق الرّحم، ممّا يُضعِف الحيوان المنويّ ويمنعه من تخصيب البويضة، ويحدّ من زيادة سُمك بطانة الرحم. تستمرّ فعاليّته لمدّة خمس سنوات.
يكون اللولب مُناسباً في الحالات الآتية:
1- عدم وجود عدوى حوضيّة عند تركيب اللولب.
2- عدم وجود احتمال انتقال الأمراض الجنسيّة أو مرض التهاب الحوض بين الزّوجين.
3- رغبة الزّوجين في وسيلةٍ لمنع الحمل طويلة الأمد ولا تتطلّب الكثير من الجهد ويمكن التخلّص منها بسهولة.
4- عدم وجود القدرة أو الرّغبة باستخدام حبوب منع الحمل أو غيرها من وسائل منع الحمل الهرمونيّة.
5- في حالة الرّضاعة الطبيعيّة.
6- في حال وجود تاريخ من الحمل خارج الرّحم. اللولب الهرمونيّ يُعتبر مُناسبّاً
7- للسّيدات المُصابات بالاضطرابات النزفيّة، أو اللواتي يتلقَّين علاجاً مُضادّاً للتخثّر.
8- اللولب مُناسب للسّيدات المُصابات بالسُكريّ، وبطانة الرّحم الهاجرة، والتهاب بطانة الرّحم.
تركيب اللولب :
🔻 يتمّ تركيب اللولب على يد طبيب مُختصّ بعد التأكّد من أنّه الوسيلة المُلائمة للزّوجة والتأكّد من عدم وجود حمل. يتم إدخال اللولب إلى الرّحم من خلال عنق الرّحم، وتستغرق هذه العمليّة عادةً أقل من 15 دقيقةً، وقد تتم مع أو بدون تخدير موضعيّ.
🔻 من المُمكن أن يتحرّك اللولب من مكانه خلال الشّهور الثّلاثة الأولى من التّركيب، ويمكن للزّوجة أن تتأكد من وجوده في مكانه الصّحيح من خلال الخطوات الآتية:
▪️غسل اليدين بالماء والصّابون.
▪️تحسُّس نهاية سلسلة اللولب في منطقة عنق الرّحم.
▪️التأكّد من أنّ طول السّلسلة كالمعتاد إذا كان الطّول أقلّ أو أكثر من المُعتاد، فهذا يدلّ على تحرُّك اللولب من مكانه، ويجب استشارة الطّبيب.
▪️شعور المرأة بوجود احتكاك بين نهاية اللولب وعنق الرّحم، إذ يدلّ ذلك على تحرّك اللولب.
إزالة اللولب :
🔻 يجب على السّيدة ألّا تُحاول إزالة اللولب بنفسها؛ لأنّ ذلك قد يُؤدّي إلى أضرار خطيرة. يُمكن للطّبيب المُختصّ إزالة اللولب ببساطة عن طريق سحب منهاية السّلسلة بزاوية مُعيّنة، ينتج عن سحب السلسلة طيّ طرفَيّ أو ذراعَيّ اللّولب وانزلاقه من خلال عنق الرحم. يُمكن استبدال اللّولب بآخر جديد مُباشرةً. نادراً ما تحتاج إزالة اللولب لتوسيع عنق الرّحم، فإذا حدث هذا، يتمّ استخدام مُخدّر موضعيّ.
مميّزات اللولب :
🔻 من مميّزات استخدام اللولب لمنع الحمل ما يأتي.
▪️تصل فعاليّة اللولب في منع الحمل ما بين (98٪ - 99٪).
▪️قابل للإزالة بسهولة في حال قرّر الزّوجان إنجاب طفل.
▪️تأثير اللولب فوريّ؛ إذ يمنع الحمل بعد تركيبه مُباشرةً.
▪️أكثر أماناً من حبوب منع الحمل خاصّةً للمُدخّنات، أو من لديهنّ تاريخ من الجلطات الدمويّة.
▪️يُخفّف اللولب الهرمونيّ من النّزيف والتشنّج المُصاحب للدورة الدمويّة.
ـ أضرار ومساوئ اللولب :
🔻 يُعدّ اللولب من الوسائل النّاجحة لمنع الحمل، إلا أنّ له بعض المساوئ والمضارّ، ومنها:
▪️يسبب الإصابة بفقر دم.
▪️يُسبّب ألماً في الظّهر.
▪️يُسبّب النزيف في غير فترة الدّورة الشهريّة.
▪️يُسبّب تشنّجاتٍ.
▪️يُسبّب التهاب المهبل.
▪️يُسبّب الشّعور بالألم أثناء المُعاشرة الزوجيّة.
▪️يُسبّب آلام الطّمث الشّديد ونزيف حادّ
▪️يُسبّب إفرازاتٍ مهبليّةً ذات رائحة كريهة
▪️في بعض الحالات قد يثقب اللولب جدار الرّحم ويدخل إلى تجويف البطن مسبّبا آلاماً في البطن.
▪️وجود خطر بسيط من حدوث عدوى خلال الأسابيع الثّلاثة الأولى من التركيب.
▪️حدوث مُضاعفات إذا حدث حمل بوجود اللولب.
▪️لا يُوفّر حماية من الأمراض المنقولة جنسيّاً.
▪️يُسبّب الصّداع
▪️يُسبّب ظهور حبّ الشّباب.
▪️يُسبّب تغيُّرات في الثديّ.
▪️يُسبّب تغيُّرات في المزاج.
▪️يُسبّب تغيُّرات في الوزن
موانع إستخدام اللولب الهرموني :
ـ يجب الامتناع عن استخدام اللولب الهرموني في الحالات
▪️وجود إصابة بالتهاب الحوض الحادّ خلال الشّهور الثّلاثة السّابقة أو في وقت تركيب اللولب.
▪️الإصابة باضطرابات نقص المناعة، أو تعاطي الأدوية التي تُثبّط جهاز المناعة، مثل الكورتيزون، والعلاج الكيميائيّ للأورام، وعند استخدام الأدوية الوريديّة بشكل غير مُنتظم. الإصابة بسرطان عنق الرّحم، وسرطان الرّحم.

تعليقات
إرسال تعليق