التهاب الكبد الوبائي

التهاب الكبد الوبائي أ

الالتهاب الكبدي أ 
عرف سابقاً باسم الالتهاب الكبدي الوبائي
Hepatitis A
هو التهاب كبدي حاد يصيب الكبد نتيجة الإصابة بفيروس الالتهاب الكبدي (HAV)
1- كثير من الحالات لديهم أعراض قليلة أو معدومة خصوصًا في السن الصغيرة.
2- المدة بين العدوى حتى ظهور الأعراض، لدى الذين أصابتهم العدوى، تتراوح ما بين إسبوعان إلى ستة أسابيع.
- عندما تكون هناك أعراض فإنها عادةً تستمر ثمانية أسابيع ويمكن أن تشمل:
 الغثيان، والتقيؤ، والإسهال، و اصفرار الجلد، والحمى، وآلام في البطن.
 حوالي 10-15 % من الناس تعاني من تكرار الأعراض خلال ستة أشهر بعد الإصابة الأولى.
 فشل الكبد الحاد نادراً ما قد يحدث مع هذا المرض كونه أكثر شيوعاً في كبار السن.

عادةً ما ينتشر عن طريق الأكل أو الشرب لطعام أو ماء ملوث بالبراز المعدي.
يعتبر المحار الذي لم يتم طهيه جيداً مصدراً شائعاً نسبيًا
 ويمكن أيضاً أن ينتقل من خلال اتصال وثيق بشخص مصاب.

 في حين أن الأطفال في كثير من الأحيان لا تظهر أعراض المرض عليهم عند إصابتهم، إلا أن القدرة على عدوى الآخرين تظل لديهم.
 بعد الإصابة لمرة واحدة يكتسب الشخص مناعة لبقية حياته.

ويقتضي التشخيص إجراء فحوص الدم لتشابه الأعراض مع أعراض عدد من الأمراض الأخرى.
 وهو واحد من خمسة فيروسات التهاب كبدي معروفين: أ، ب، ج، د، و هـ.

أعراض
الأعراض الأولى للمرض تشابه أعراض الانفلونزا، وبعض المرضى وخاصة الأطفال قد لا تبدو عليهم أية أعراض على الإطلاق، تظهر الأعراض عادة خلال 2-6 أسابيع من التعرض للفيروس.
تشمل الأعراض:
- التعب والإرهاق
- الحمى.
- آلام البطن.
- الإسهال.
- القيء.
- فقدان شهية الطعام.
- اليرقان (صفار لون الجلد وصلبة العين[؟] (بياض العين).
- فقدان الوزن.
- الحكة.
- الاكتئاب[؟].

التشخيص

يتم تشخيص الحالة سريريا من خلال الأعراض وقد يلجأ الطبيب إلى التحليل المخبري لتأكيد أو نفي التشخيص. يقوم التحليل المخبري بالكشف عن وجود الأجسام المضادة (غلوبينات M أو IgM) لفيروس التهاب الكبد أ في الدم. الأجسام المضادة (غلوبينات G أو IgG) لفيروس التهاب الكبد أ في الدم يعني حصول مناعة للجسم ضد هذا الفيروس ويكون ذلك عقب الإصابة به أو عقب أخذ اللقاح.

خلال الالتهاب ترتفع نسبة انزيمات الكبد في الدم وذلك نتيجة تدمير خلايا الكبد المصابة من قبل الخلايا المناعية.

العلاج 
يعتبر لقاح الالتهاب الكبدي أ فعال للوقاية
 بعض الدول توصي به بشكل روتيني للأطفال وأولئك المعرضين أكثر للخطر من الذين لم يسبق تطعيمهم.
 ويبدو أنه فعال مدى الحياة.
 وتشمل التدابير الوقائية الأخرى غسل اليدين وطهي الطعام جيداً.
 لا يوجد علاج محدد، مع الراحة وأدوية لعلاج الغثيان أو الإسهال ينصح بها على أساس حسب الحاجة.
وعادةً ما تنتهي العدوى تماماً وبدون حدوث أمراض للكبد.
 أما علاج فشل الكبد الحاد، في حال حدوثه، هو زرع الكبد.

على مستوى العالم هناك حوالي 1,5 مليون حالة تظهر عليها الأعراض كل عام
 مع احتمال إصابة عشرات الملايين بالعدوى في المجمل.
 وهو أكثر شيوعاً في مناطق العالم ذات الصرف الصحي السيء وعدم كفاية المياه الصالحة للشرب.
في العالم النامي حوالي 90 % من الأطفال تصيبهم العدوى حتى سن العاشرة وبذلك يكتسبون المناعة عند سن البلوغ.


تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

جرثومة/المعدة.H.pylori

كتاب الاسماء العلمية والتجارية للادوية

فحص CRP تحليل CRP النسب الطبيعية وكيف قراءة التحليل